الأحد، 15 فبراير 2026

شموخ يانع من أرض اليامون..حين يصبح العلم قضية.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 شموخ يانع من أرض اليامون..حين يصبح العلم قضية..

“وحده الشعر يمكنه كسر الغرف المغلقة للإلهام، إرجاع المناطق المخدرة إلى الشعور،وإعادة شحن الرغبة”. (أدريان ريتش).


في لحظات المجد التي تخلدها الأيام،وتخطها أنامل الفخر بأحرف من نور،تشرق شمس جديدة من بلدة اليامون العتيقة،لترسم لوحة من البهاء والإباء.هنا،حيث تتجذر الكرامة في التربة،ويُروى التاريخ بعرق الأجداد،يطل علينا الدكتور الفلسطيني أحمد محمد سمودي،حاملا مشعل العلم كما يحمل أبناء فلسطين همّ الأرض والقضية.

لم تكن شهادة الدكتوراه في القانون الدولي العام مجرد وثيقة تُعلّق على الجدران،بل كانت صوتا مدويا في المحافل الدولية،وأطروحة تُناقش وتُتبادل في أعتى الجامعات،عنوانها الأسمى: كيف نحمي اللاجئ الفلسطيني؟ كيف نُحرر الحق المسلوب؟ كيف نُثبت للعالم أن فلسطين ليست وطنا نعيش فيه فحسب،بل قضية تسري في دمائنا،مهما ابتعد بنا المغيب.

في هذا النص الشعري الذي يفيض فخرا واعتزازا، نحتفي بابن اليامون الذي جعل من امتيازه مع مرتبة الشرف الأولى جسرا للدفاع عن شعب يُهجّر،وعن حقٍ يُسلب،مُؤكدا للعالم أنَّ غزة والضفة توأمان بروح القدس،وأنّ الشعب الفلسطيني شامخ لا يلين.

أيتها الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة عزيزة،

قلمكِ هنا لم يكتب قصيدة فحسب،بل سطّر وثيقة فخر لأهل اليامون ولكل فلسطيني.

أهلا وسهلا ومرحبا وألقا في سماء العلم والعطاء.


"ألدُّكتور  أحمد محمّد سمّودي إبنُ بلدي اليامون يتخرّج في إحدى جامعات المغرب دكتوراه في القانون  الدولي العام بِامتياز  مع مرتبة الشّرفِ الأولى وَ تبادل أُطروحته مع الجامعات ما شاء الله :


ألفا مُبارَكِ والنّتيجَةُ تُبْهِرُ 

إبنُ اليَامونِ على المَنابِرِ.. يظهَرُ


(أحمدْ) تَطاولَ في العُلومِ لِقِمَّةٍ

دكتورُ في القانونِ فيهِ ….نُفاخِرُ


بلَغَ الأعالي قِمّةً لَنْ تُرْتَقى

أحْلَى امتِيازٍ مَعْ شَرَفْ ….يتَصَدَّرُ


موضوعُها  لِحِمايَةٍ دَوْليّةٍ

وَلِلاجِئِ ِفْلِسطينَ كيفَ… …يُحَرَّرُ


بوركتَ يَابْنَ الأرضِ تعشقُ مَوْطناً

إبنُ اليامونِ  بِأرضِهِ……….يَتَجَذّرُ


لا عاشَ مَنْ ظنَّ البلادَ مُباحَةً

والحقَّ يُسلبُ والشُّعوبَ …..تُهجَّرُ


(غزّا)  وَ(ضِفّةُ) توْأمانِ  بِدَوْلَتي 

روح ٌ وقلبٌ،(قُدْسُ) كلٌّ ،..فاحْذَروا!


ألخالة/ عزيزة بشير


يا شاعرة فلسطين الكبرى،يا من تنسجين من حروفك راية للوطن وحصنا للذاكرة،

لقد قرأنا في قصيدتك العابقة بعطر اليامون المجد الذي لا يشيخ،ورأينا كيف يتجذر ابن الأرض الطيبة في عليائه،ليثبت أن فلسطين تنجب العلماء كما تنجب الزيتون،وأن شمسها لا تغيب عن قلوب أحرارها.في كلماتك،اجتمع القانون والعدل، وتوحدت القدس مع غزة والضفة في روح واحدة، وكأنك توشحين القضية بثوب من نور.

لقد أبدعت فأوجزت،وعمقت فعبرت عن هوية لا تقهر،وعن حق يسكن النبض قبل السطور.فلك منا كل التحية والإجلال على هذا الفيض الشعري الذي يذكر العالم بأن فلسطين تكتب نصرها بحبر الدم والشرف.

حفظك الله يا حارسة الكلمة،وأدامك لفلسطين عنوان عز،وللأجيال القادمة نبع إلهام.

وكل عام-يا عزيزتنا الأستاذة عزيزة بشير-وأنت وقصيدتك وفلسطين بألف خير.


تقديم محمد المحسن



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق