300 طبيب وطبيبة يتخرّجون في كليّة الطّب في غزّة من على رُكامِ مستشفى الشّفاء رغم كلِّ شيء!
رغْم الدّمارِ على الدّمارِ يُكافِحون
رغم السّيولِ كما البحارِ …وَيغْرَقونْ
رغم الإبادةِ والمجاعةِ واللّظى
فوقَ الرُّكامِ ،بَنوهُمو ……يتخرّجونْ
وعلى رُكامٍ للشّفاء تزاحَموا
كلّيّةٌ للطبِّ فيها،همْ….………مِئونْ
(غزّا) العَصيّةُ ليسَ يثنيها الحِصارْ
(غزّا) الأبيّةُ ليسَ تثنيهَا… .. السُّجونْ
كَمْ خرّجتْ للكَوْنِ حُفّاظَ الكِتاب
ِشيباً وشُبّاناً وأطفالاً ……… …يَعونْ
وعْدٌ من الرّحمانِ يَنصُرُ جُندَهُ
مَهما عَتى الأعداءُ، قالَ…… سيُغلَبون
كلٌّ (بغزّةَ) مؤمنٌ ومُجاهِدٌ
كلٌّ بقُدسِنَا ضفّةٍ. ………هُمْ مؤمِنونْ
واللهُ ينصُرُ مُؤمنينَ ،بَوعدِهِ
نِتْنٌ وجُندُهُ والجُناةُ…… سَيُهزَمونْ
وسَتنْجَلي مهْمَا استبدَّ طُغاتُها
واسْوَدَّ ليلُها، يا عبادِي، ….ستُنصَرونْ
كلٌّ يُؤمِّنُ، لا سبيلَ لِكافِرٍ
عَلَى مؤمنٍ، فترَبّصوا بِهِمُ …المَنونْ!
عزيزة بشيرِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق